(وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفاً وَطَمَعاً وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ) - [الروم 24]
هل سبق لكم أن شاهدتم البرق بهذا القرب؟ وعلى بعد أمتار
شاهدوا هذه الصور الكثيرة... هذا في حين رحمته... فكيف بحين غضبه
خرج عمر بن عبد العزيز مع سليمان بن عبد الملك إلى الحج فأصابهم مطر شديد ورعد وبرق فقال سليمان - وكان الخليفة - لعمر: هل رأيت مثل هذا يا أبا حفص؟
فقال: يا أمير المؤمنين هذا في حين رحمته، فكيف في حين غضبه؟
سبحان من يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته




كتبها رأس الغول في 11:07 مساءً ::
تعليق واحد
في28,آذار,2007 - 03:21 صباحاً, fethi-Robinho كتبها ...
بارك الله فيك يا أخي رأس الغوا على الموضوعات الرائعة و أسأل الله تعالى أن يوفقك في تطوير مدونتك و السلام عليكم.
الأخ فتحي
صاحب مدونة - السلام الشامل -


الاسم: رأس الغول

